gettyimages-508240562-1-736x414

فايروس زيكا

فيروس زيكا هو فيروس مستجد ينقله البعوض، وقد اكتُشف لأول مرة في جنوب أفريقيا
أصيب به حوالي 1.5 مليون شخص في البرازيل في ثمانية أشهر فقط، ووصل أيضا إلى بلدان في أمريكا الجنوبية والوسطى، بما في ذلك بربادوس والمكسيك،
وأفادت الحالات المكتسبة محليا أن رجل كولومبي في جنوب أفريقيا أصيب بهذا الفايروس فسجلت أول حالة من فايروس زيكا الذي ينقله البعوض.

أعراض زيكا غير واضحة، ولكنها تمتد على الأرجح لعدة أيام. وتشبه أعراضه أعراض العدوى بالفيروسات الأخرى المنقولة بالمفصليات، وتشمل الحمى والطفح الجلدي والتهاب الملتحمة والألم العضلي وآلام المفاصل والتوعك والصداع. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتستمر لمدة تتراوح ما بين يومين و 7 أيام.

تم العثور على رجل اعمال لديه هذا المرض خلال زيارة قام بها إلى جوهانسبرغ في جنوب أفريقا و ذلك وفقا لتصريح وزير الصحة هارون موتسوليدي:
إن الرجل قدم مع حمى وطفح جلدي لما يقارب أربعة أيام بعد وصوله إلى جنوب أفريقيا ولكنه الآن تعافى تماما “.

هذا وقد أعلن تفشي مرض فيروس زيكا لأول مرة في افريقا في عام 2007 حيث كانت هناك حالات إصابة بشرية لا يعرفها سوى 20 أو نحو ذلك.
وفي مايو 2015 بلغت عنه الأمريكتان (البرازيل وكولومبيا) وأفريقيا (كابو فيردي).
كما تم التأكيد من قبل 14 بلداً من بلدان الأمريكتين عن حالات متفرقة من العدوى بفايروس زيكا، ما يشير إلى الانتشار الجغرافي السريع للفيروس.

سبب فايروس زيكا قلقا دوليا لمنظمة الصحة العالمية، و أعلنت الصحة العمومية العالمي في وقت سابق من هذا الشهر أنها حالة طوارئ.
وأشارت السلطات الصحية الوطنية إلى احتمال وجود مضاعفات عصبية ومناعية ذاتية لمرض فايروس زيكا. ولاحظت السلطات الصحية في البرازيل مؤخراً زيادة معدلات العدوى به بين عامة الناس، وزيادة أكثر لدى الأطفال المصابين بصغر الرأس عند الميلاد في شمال شرق البرازيل.
وقد وجدت الوكالات التي تعكف على إحصاء تفشي فايروس زيكا مجموعة متنامية من الأدلة التي تشير إلى الصلة بين فيروس زيكا وصغر الرأس.
مع ذلك، يلزم إجراء المزيد من التحريات كي نفهم الصلة بين صغر رأس المواليد وفيروس زيكا. كما يجري بحث الأسباب المحتملة الأخرى.

وينبغي إيلاء عناية خاصة لغير القادرين على حماية أنفسهم بالقدر الكافي، ومساعدتهم، مثل صغار الأطفال والمرضى وكبار السن.
أما بالنسبة لمعظم الناس، الفيروس يشكل القليل من الخطر على المدى الطويل.
وتنصح السلطات الصحية في كولومبيا والسلفادور النساء بعدم الحمل.لانه لا يوجد حالياً أي علاج محدد لهذا المرض أو لقاح مضاد
والعواقب بالنسبة للأطفال الذين لم يولدوا بعد قد تكون كبيرة جدا .

sky news@

Trackback from your site.