brothers-edit-1-736x414

اعتقال الثلاثة المتسببين في هجمات بروكسل..

قالت وسائل إعلام بلجيكية، الأربعاء، إن السلطات الأمنية نجحت في تحديد هوية الشخصين المنفذين للهجمتين الانتحارية يوم الثلاثاء في مطار بروكسل، والرجل الثالث الذي كان برفقتهما.
وتضاربت الأنباء بشأن موقع الهجمات التي شنها الشقيقان، إذ قالت مصادر إنهما فجرا نفسيهما في مطار زافينتيم، مما أدى إلى مقتل 14 شخصا وإصابة العشرات بجروح،
و تشير التقارير بأن منفذ الهجوم الانتحاري هو الأخ الآخر، خالد

الذي نفذ الهجوم على قطار أنبوب في محطة مالبيك للمترو، مما أوقع أكثر من 20 قتيلا على الأقل. وإصابة أكثر من مئة اخرين بجروح.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية عن مصادر أمنية قولها إن الانتحاريين هما الشقيقان خالد وإبراهيم البكراوي، ويحملان الجنسية البلجيكية، في حين أن الشخص الفار هو نجيم العشراوي.
وحسب المعلومات الأولية، فإن العشراوي، البالغ من العمر 25 عاما قد تراجع، على الأرجح، عن تفجير نفسه، وكان على علاقة مع صلاح عبد السلام المشتبه فيه الرئيسي في هجمات باريس العام الماضي.
وكانت الشرطة قد عثرت على الحمض النووي للعشراوي الذي يحمل أيضا الجنسية البلجيكية، وذلك في منازل استخدمها المهاجمون الذين شنوا اعتداءات باريس الدامية العام الماضي.
كما ذكرت المعلومات أن خالد و إبراهيم على علاقة أيضا بعبد السلام، الذي اعتقلته الشرطة البلجيكية قبل أيام قليلة من الهجمات التي ضربت بروكسل، وتبناها التنظيم المتشدد.
وكشفت مصادر صحفية أخرى أن الشرطة البلجيكية كانت تلاحق الشقيقين خالد (27 عاما) وإبراهيم (30 عاما)، الأول بشأن أعمال إرهابية والثاني بقضايا إجرامية.

أما العشراوي البالغ من العمر 25عاما، فقد قال الإدعاء أنه عثر على حمضه النووي “DNA” في منازل استخدمها المهاجمون الذين شنوا اعتداءات باريس الدامية العام الماضي.

كما أكد أن العشراوي سافر إلى المجر في سبتمبر الماضي مع صلاح عبد السلام، المشتبه فيه الرئيسي في هجمات باريس، الذي اعتقلته الشرطة البلجيكية قبل أيام قليلة من اعتداءات بروكسل.
وتحديد هوية الانتحاريين والمشتبه فيه جاء بعد أن كانت قناة RTL قالت إن الشرطة عثرت على جهاز حاسوب يتضمن “محادثات بين المنفذين المحتملين” لهجمات بروكسل

ويشار إلى أن كاميرات مراقبة في مطار زافينتيم كانت قد رصدت 3 أشخاص اثنين منهم كانا يرتديان قفازات لاخفاء الصواعق، فاعتبر المحققون أن اثنين منها فجرا نفسيهما ، في حين نجح الثالث في الفرار.
وقالت صحيفة “lalibre” إن الشرطة البلجيكية في مدينة أندرلخت نجحت باعتقال العشراوي، الذي ظهر في صورة التقطتها كاميرات مراقبة مع الشقيقين خالد وإبراهيم قبل شن الهجمات الدامية.

ويقول المحققون في الشرطة من قبل سائق التاكسي الذي اوصل ثلاثة أشخاص “المشبوهين” إلى المطار – وقيل له عدم لمس أمتعتهم عند وصولهم.
وقاد الشرطة بعدها إلى المنزل حيث كان قد التقطت لهم في ضاحية بروكسل سكاربيك.
وتم العثول بين امتعتهم على قنبلة الأظافر، المنتجات الكيميائية وعلم التنظيم المتشدد.
ووفقا لرئيس بلدية زافينتيم فإن المواد التي حملوها معهم تفجرت عند بوابة التفتيش الأمني.
تابيا رويز البالغة من العمر 37 عاما كان واحدة من 34 شخصا تأكدت وفاتهم في تفجيرات يوم الثلاثاء قُتلت أثناء التدقيق في المطار.
وقالت داوننغ ستريت انه فشل في الوصول إلى العمل صباح يوم الثلاثاء وهوقلق” بشأن المفقودين بروكسل ركاب ديفيد ديكسون،
وقال اصيب 10 وأربعة بريطانيين بجروح في الهجمات،وثلاثة منهم يتلقون العلاج في المستشفى.
وقد أنشئ مركز الأزمات البلجيكي أيضا خط اتصال لمساعدة الناس من خارج بلجيكا. ويطلب من تلك الموجودة في بلجيكا هذه الأرقام لاستدعاء النجدة الخاصة بمثل هذه الحالات: 1771.

.ske news@

Trackback from your site.